وفي تكرار لمخاوف عبر عنها عدد من الدول الاخرى تقول الهند انها تريد الحصول على السبل التي تمكنها من تتبع وقراءة رسائل البريد الالكتروني الامنة التي يتلقاها مستخدمو بلاكبيري والاطلاع على بيانات الانترنت التي يخشى مسؤولون أن يسيء متشددون استخدامها.
وقال مصدر حكومي هذا الاسبوع ان شركة (ريسيرش ان موشن) المصنعة لبلاكبيري ستمنح الهند القدرة على الاطلاع على بيانات بلاكبيري الامنة ابتداء من الأول من سبتمبر أيلول مما يجعل نيودلهي ترجيء قرارا حول ما اذا كانت ستوقف استخدام هذا النوع من الهواتف.
وصرح جي.كيه بيلاي الوكيل بوزارة الداخلية لصحفيين بأن طلبات مماثلة ستقدم لكل من جوجل وسكايبي ولم يذكر توقيت ذلك.
وتقوم سمعة بلاكبيري على نظامه الأمني وربما يؤدي التنازل تحت الضغط من الحكومات الى الاضرار بالشعبية التي يحظى بها هذا الهاتف بين رجال الأعمال والساسة.
وربما تكون شركتا ابل ونوكيا المنافستان الرئيسيتان لشركة (ريسيرش ان موشن) هما أكبر المستفيدين اذا أوقفت الهند خدمات بلاكبيري. وقالت نوكيا يوم الاثنين انها ستستضيف خادما لرسائل البريد الالكتروني في الهند اعتبارا من الخامس من نوفمبر تشرين الثاني.
